المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتيات والعادة السرية


قايد الريم
07-10-2007, 00:43
الفتيات والعادة السرية

تقول فتاة تتكلم عن هذه اللاعادة



أنا فتاة عمري 25 سنة أدمنت على ممارسة العادة السرية منذ فترة طويلة منذ كان عمري في السابعة وفجأة

شعرت بإحساس غريب ومرت السنوات حتى وصلت السابعة عشرة كنت أمارسها يوميا لم أكن أفهم مضار العادة

السرية حتى قرأت عنها في إحدى المجلات لكني لا أستطيع التوقف عنها وكأنني مدمنة عليها -أخشى أن أكون

قد فقدت بكارتي وأصبت بالعقم- لكني لا أستطيع التوقف عنها- فلماذا تمارس الفتيات العادة السرية وكيف

يمكن الإقلاع عنها..؟!

العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها بعض الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص

الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية .

:العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة

أولا: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية

ثانيا: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي

ثالثا: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي

فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج

رابعا: قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة

خامسا: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية المجردة

سادسا: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وانعدام

الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية

سابعاً: اللجوء للعادة السرية قد يصبح أحيانا صمام أمان ضد السقوط في مستنقع الرذيلة أو ممارسة الزنا -في

هذه الحالة لا مانع من لجوء الفتاة إليها عند الضرورة القصوى إذا ما احتدمت شهواتها الجنسية إعمالا بقاعدة: إذا

وقعت بين المحظورين فأختر أخف الضررين

ثامناً: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة بالمهر

تاسعا: سر لجوء الفتيات لهذه العادة بسبب الإثارة الجنسية والشهوة المفرطة وعدم التحكم فيها

فا للإقلاع عن هذه العادة السيئة لازم ،و الصلاة بمواعيدها كفيلة بانهاء هده العادة -فالصلاة تنهي عن الفحشاء

والمنكر ، والصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى

النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى .

منقول للاستفادة

اخوكم
الـــ ـ:w6w200504112317266d ــــــــــذهبي

^عزي في شموخي^
07-10-2007, 18:28
يعطيك العافية

قايد الريم
07-10-2007, 18:49
يامراحب حياكم الله نورت الصفحه بوجودكم
تقبلو مني خالص الشكر و التقدير اخوكم الذهبي
:w6w200504112317266d


:w6w2005041113521861

مرسى الحب
07-15-2007, 13:26
مواضيع متميزة من شخص متألق في المنتدى

قايد الريم
07-16-2007, 17:04
يامراحب حياكم الله نورت الصفحه بوجودكم
تقبلو مني خالص الشكر و التقدير اخوكم الذهبي


:w6w2005041113521861

ريشي
07-16-2007, 17:21
جزاك الله خيرا

قايد الريم
07-20-2007, 01:34
احلى مرور من احلى اعضاء

اشكركم اشد الشكر على الطله الجميله

من قلب الذهبي

نور موضوعي بمروركم الطيب الله لا يحرمني منكم

احترامي وتقديري

:w6w2005041113521861
الذهبي

قطره ندى
07-24-2007, 01:29
الله يعطيك الف عافيه ع الموضوع .....

تحياتي.....
ملاك الروح .......

قايد الريم
07-24-2007, 01:51
الله يعطيك الف عافيه ع الموضوع .....

تحياتي.....
ملاك الروح .......


الف شكر على المرور المميز من قلب الذهبي

ملاك الروح

:w6w2005041113510162

سحايب نجد
07-24-2007, 23:20
موضوع حساس وساخن جداً ونقاش القضية من كافه الجوانب
الله يعطيك العافية أخوي الذهبي على هذا النقل الرائع لقد أحسنت الاختيار
بارك الله فيك
أتمنى لك المزيد والمزيد من التآلق والابداع وفي المقدمة دائماً إن شاء الله

قايد الريم
07-26-2007, 17:06
موضوع حساس وساخن جداً ونقاش القضية من كافه الجوانب
الله يعطيك العافية أخوي الذهبي على هذا النقل الرائع لقد أحسنت الاختيار
بارك الله فيك
أتمنى لك المزيد والمزيد من التآلق والابداع وفي المقدمة دائماً إن شاء الله
اللهم امين
الله يسمع منك
:w6w200504111337396d
اشكركم على المرور المميز

لكم مني اجمل التحيه

من قلب الذهبي

قايد الريم
07-28-2007, 21:24
موضوع مشابه (http://a00a.net/vb/showthread.php?p=91096#post91096)

:w6w2005041113510162

ريشي
07-28-2007, 21:38
العادة السرية أو ما تسمى بـ"الاستمناء" هي العبث بالأعضاء التناسلية، بغية الاستمتاع الجنسي، والذي قد ينتهي باستخراج المني من خلال العبث باليد أو غيرها في الأعضاء التناسلية. وجمهور فقهاء المسلمين على أن هذه العادة حرام، لما فيها من ضرر على صحة الإنسان، ولأن الشباب والفتيات يعبثون بأعضائهم التناسلية، مما قد يكون له أثر بعد الزواج، من البرود الجنسي، أو عدم استغناء الشاب أو الفتاة عنها بعد الزواج في بعض الأحايين،

ولأن الإسلام يريد للشاب والفتاة أن يصرف شهوته في الطرق المشروعة، وأن يعتبر أن ما يخرجه من بدنه من المني هو ماء محترم، يجب الحفاظ عليه، لأن منه يكون الولد، أو إخراجه كل فترة، قد تصل أحيانا إلى أن تكون يوميا، فهو امتهان لشيء رزقك الله تعالى إياه، ولا يستفاد منه في وجهه المشروع. وغالبا ما يدفع الشباب والبنات ذلك من رؤية المشاهد المثيرة سواء أكان في التليفزيون أو الفضائيات أو من خلال المشاهدة في المجلات والجرائد، وكذلك عبر شبكة الإنترنت، مما يثير الشاب والفتاة، فيدفعه إلى استخراج المني منه، فيكون العبث في الأعضاء التناسلية.

ولا شك أن ممارسة هذه العادة، وخاصة الإكثار منها يسبب مشكلات نفسية وعضوية، قبل الزواج وبعده، وقد ثبت أن "هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة في البروستاتة وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً."

والعادة السرية لها نتيجتان: الأولى الاستمتاع الجنسي دون نزول مني، أو الاستمتاع الجنسي مع النفس مع نزول المني، والحالة الأولى لا توجب الاغتسال، أما الحالة الثانية، والتي ينزل معها المني، فهي توجب الاغتسال، وكلاهما يوجب التوبة إلى الله تعالى.

ولا ينسى ما لهذه العادة من إحداث اضطراب نفسي في حالة من يفعلها، وإن كانت الدراسات تشير إلى أن فعل الفتيات أقل لها من فعل الشباب، فهي في البنات أقل، والفتاة يجب أن تحافظ على نفسها، وأن تتجهز منذ سن مبكرة للزواج بالحفاظ على كل ما له صلة بحياتها الزوجية، حتى تنعم بحياة زوجية سعيدة، بدلا من المشكلات التي قد تنجم عن مثل هذه العادة.

ومن أهم الوسائل التي يمكن أن تساعد على العلاج للتخلص من هذه العادة لمن يأتيها ما يلي:
1- الخوف من الله تعالى ومراقبته، وأن تسأل الفتاة نفسها، ويسأل الفتى نفسه : هل هذا العمل يكون في ميزان الحسنات أم ميزان السيئات؟
2- حرص الشاب والفتاة على الحفاظ على النفس، وأن النفس أمانة يجب أن تراعى حرمتها، وألا يعبث بها.
3- الابتعاد عن قرناء السوء، الذين يجرون الإنسان إلى مثل هذه الرذائل.
4- البعد عن كل ما يثير شهوة الإنسان، من مشاهدة المناظر المثيرة في وسائل الإعلام والنشر.
5- عدم الاستسلام للأفكار السيئة، وعدم التمادي عند وسوسة النفس والشيطان لعمل هذه العادة، وإخراج النفس من هذه الحالة، بعدم البقاء في الوحدة والخلوة، والاختلاط مع الأسرة أو الأصدقاء الطيبين.
6- شغل الفراغ بما ينفع في إتقان بعض الأعمال، والتأمل في الطبيعة، والتنزه النظيف، والقراءة المثمرة ومشاهدة البرامج النافعة. وغير ذلك مما يعلم الإنسان من حاله أنه يصلحه.

الأخت الفاضلة: وإن كان يبدو من سؤالك أنه لا علم لك بهذه العادة، فاحمدي الله تعالى على أن عافاك من هذه العادة، ولكن لا بأس أن تعرفي ما هي هذه العادة حتى لا تقعي فيها، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يسأله عن الشر، مخافة أن يقع فيه، فكان العلم بالشيء هنا من باب الوقاية، لا كما تعرض الحوادث وكيفية فعلها، فيتعلم الناس كيف يجرمون، وكيف يسرقون، وكيف يقتلون، بل تعرف هذه الأشياء حتى لا يقع فيها الإنسان بالجهل. عافاك الله تعالى من كل بلاء، وجعل حياتك كلها سعادة وسرورا وهناء.

ويضيف الدكتور وائل أبو هندي الأخت العزيزة السائلة أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، أردنا في الرد على سؤالك هذا أن نأخذَ رأي مستشارنا الديني أ.مسعود صبرى أولاً قبل أن نقول باختصار ما تناثر هنا وهناك في إجابات على مشاكل وحلول للشباب وعلى استشارات مجانين

وهذا الكلام المختصر هو: أن العادة السرية في البنات هي محاولة البنت إثارة نفسها للوصول إلى الإرجاز Orgasm وقد نحتنا لها لفظة الاسترجاز لتفريقها عن الاستمناء في الذكور، ومنها ما يكونُ بمجرد التخيل ومنها ما يتضمن استخدام اليد أو الضغط بشكل أو بآخر بأجزاء الجسد المختلفة على موضع الإثارة الجنسية، أو قد يكونُ باستخدام ما يسمى "الإِكْرَنبِجْ Dildo"، ومن البنات من يكفيها التخيل للوصول إلى الإرجاز ومنهن من تحتاج إلى الإثارة المباشرة لأعضائها، ومنهن من تبدأ بالتخيل وتنتهي بالحاجة إلى الإثارة المباشرة، ومنهن من يوقعها الشيطان في فخ إيذاء نفسها ربما نفسيا فقط وربما جسديا أيضًا وكما يقولون بالعامية المصرية "والشيطان شاطر!"،

ولكن النقطة التي أحتاج فيها من أخي أ.مسعود أن يدلي بدلوه معي فهي المتعلقة بوجوب الاغتسال في حالة الوصول للإرجاز من عدمه فكما بينا في: الماء والنساء ، ماء المرأة في الإرجاز، وفي: ماء المرأة في الإرجاز : حقيقة أم مجاز ؟! وأيضًا في: الماء والنساء : أسرار البنات في العراء فإن من النساء من يخرج من فتحة المبال عندها ماء المرأة مصاحبا للإرجاز، ومنهن من لا يخرج منها ذلك الماء، وأرى أن حكم الاسترجاز يختلف عن حكم الاحتلام المشار إليه في حديث أم سلمة رضي الله عنها عندما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم "نعم إذا رأت الماء" صدق رسول الله، هل إذا استرجزت البنت حتى وصلت للإرجاز ولم يخرج من مبالها شيءٌ يجبُ عليها الغسل أم لا؟ والرأي عندي على قدر علمي هو أن من تسترجز غالبا ما (75%) تقذف ماءها ولكن باتجاه المثانة أي أنها تشعر بنزول الماء لكنها لا تراه، فهل حكمها كحكم التي تحتلمُ وهي نائمة؟ هذا سؤالٌ لأخي مسعود، ولك أنت أقول مكررًا "أن الشيطان شاطر"،

ريشي
07-28-2007, 21:40
تفاصيل المشكلة



أنا طالبة جامعية عندي 22 سنة ومشكلتي تبدأ تقريباً منذ الطفولة:
حيث أنني تعرضت للاعتداء مرتين وأنا طفلة ولكن لستر ربنا الاعتداء كان خارجي ولم تحدث أضرار ظاهريه لكن الأضرار النفسية ما زالت أعاني منها حتى الآن.

وبدأت المشكلة بحب الاطلاع حيث أنني كنت العب مع بنات عمتي وكثيراً ما نقلد الكبار وتتطور اللعب لشبه ممارسه جنسيه واكن كان في البداية دون وعى بتلك المصيبة كان زيادة في الإطلاع مع معلومات منها الصحيح ومنها الخاطئ ذلك كله!
في سن ما بين 9 : 12 تقريباً لا أتذكر بالتحديد وربما قبل ذلك وانقطعنا عن ذلك الفعل ولا أعلم لماذا فربما ستر من ربنا ولكن كان دون إرادة أو كره لذلك الفعل.

والمشكلة أو المصيبة انه تحول ذلك الأمر لمرض حيث أنني فوجئت بأن كل من ينام بجانبي يشكو من نومي وكنت أتعجب ولا افهم شئ ثم فوجئت بتحذير من أمي أن آخذ بالى من نفسي ومن تصرفي وأنا نائمة ولم أدرك أيضا ما تعنيه ثم بدأت ألاحظ نومي وفهمت ما كانت تعنيه أمي وهو أنى أعتدي على أي شئ أو شخص بجواري.

وكان ذلك دون إرادتي أو حتى من دون أن افهم أو أدرك ما افعله بدأت المعاناة ومارست العادة السرية ثم جاهدت نفسي كثيراً وكنت أقول هذا الأمر يحدث دون وعى منى ولا يحدث بإرادتي وكنت أتوب فترة وارجع أخري، وأكرمني الله بعمل عمره وكان عندي 15 سنة ودعوت كثيراً الله في الحرم أن يساعدني وان كان ذلك مرض يشفيني.
ولكن من قبل أن ارجع بلدي استيقظت وأنا اعتدى على وسادتي وتارة أتوب وأحاول البعد وتارة أيأس عندما استيقظ وأنا معتدية على ما بجواري واستسلم للعادة وهكذا أتوب وأرجع ودخلت الكلية ولسوء حظي كليتي كانت في غير بلدي واضطررت للسفر وللإقامة مع بعض من زميلاتي اللاتي تصادف وكانوا كلهم من نفس الكلية والسنة وكنت انطوى على نفسي وابتعد عن زميلاتي وأخاف أن تلمسني بنت ولو صدفة أو حتى تلمس سريري أو أشيائي كنت انظر إليهم وبرغم عيوبهم وبعضهم كانوا يتعرفون على الأولاد ويمشون معهم وأنا لم اكن كذلك أبدا بالعكس الكل يشهد لي بالأدب.

وهم لا يعلمون شئ وكان عندما يشكر في أحد أقول في سرى انه مسكين لا يعلم أنى أسوء بنت في الدنيا وأحقرهم وكانت هذه هي أيضا نظرتي لزميلاتي ، انهم بالرغم من أي أفعال لهم إلا انهم افضل منى وأنى الوحيدة المريضة في العالم وأن الأفعال القذرة لا يفعلها أحد غيري مع محاولاتي الدائمة للصلاة والتوبة وبدأت احسن بأن هناك من زميلاتي أريد أن أصادقها وكأنني أحببتها ولكن لم استطع التقرب احتقاراً لنفسي وخوفاً من رفضها لي وكنت عندما أتضايق اكتب مشاعري في ورق وبعد فتره أمزقه وأحس أنني أخرجت ما بداخلي وكتبت عن تلك المشاعر وعن رغبتي في مصادقة هذه البنت ثم وقعت تلك الورقة في يد زميلة أخرى واعترفت أنها تخصني.
وتعجبت البنت لأمري وقلت لماذا لا أصارح هذه البنت ما يحدث وكلمتها وقالت لي أنها تريدني صديقة لها واكن تصرفاتي (بالبعد عن كل البنات وتقصير المعاملة على الكلام البسيط والمعاملة المحدودة وضيقي من اقتراب أي شخص منى)هي التي جعلتها تتردد في الكلام معي، وفرحت لكلامها وصادقتها وتوطدت علاقتنا وكنا نأكل ونخرج مع بعض ثم بدأت تنام جانبي وكنت كلى خوف من أن يفضح أمري وكنت أنام بكل وعى وأبعد جسمي نهائياً عنها ولا أطيق أن يلمسني حتى يدها ولو دون تعمد.
ثم حدثت المفاجأة الأخرى وهى اعتداء تلك البنت عليا وأنا نائمة ولم استطع فعل أي شيء كنت كالحجارة مذهولة من الموقف وغضبت منها وبعدت عنها عدة أيام وجاءت لتصالحني وقالت أنها كانت تختبرني ولم افهم تختبرني في ماذا ولكن اكتفيت بشعورها بالذنب.

واعتقدت أنها مريضة مثلى ولم أكن أتصور أن هناك شخص ولو واحد في العالم يعانى مثلى ولم أكن أعلم شيء عن العادة السرية فمارستها دون فهم ما هي ولا حتى اسمها ثم حدثت مصيبة أخرى وهى اعتدائي أنا عليها دون وعى ثم تيقظت في ذلك الموقف ولم أقل سوى آسفة وأنني لم أدرك ما حدث وهى أخذت الأمر ببساطة وبدأت أظن أن حبي لها يزداد وعلاقتي بها تقوى. وتطور الأمر للممارسة معها وأنا كما كنت تارة أبتعد عنها، وتلك هي المصيبة ومرت السنة ونحن على ذلك الحال وتقابلنا في الإجازة مرتين قابلنا بعض بكل شوق ولامستني ولامستها ورسبت أنا في ذلك العام ونجحت هي وبدأ العام التالي ونحن كما كنا.

ولكن مع بداية العام التالي بدأ زملائنا ملاحظة امرنا وكشفوا الأمر وبلغوا المسئول عن المكان وكان رجلاً كريماً حيث اكتفى بنصيحتنا وطلب ترك المكان واستجبنا على الفور ونحن مرعوبتان من الفضيحة وكان الأمر الطبيعي حيث سترنا الله كثيراً ولم نتعظ وكنت أسافر كل فترة لأتابع الكلية وكنت أتواعد معها وألقاها وأحضنها بكل شوق ثم جاءت نتيجة الترم الأول برسوبها ونجاحي وكلمتني بطريقة تهرب منى في التليفون واستسلمت لبعدها وأحيانا أحزن عليها وأحيانا افرح ببعدها وأحاول التوبة وما زال يخذلني نفس الشيء ولكن صممت أن لا أفكر فيها ولا أتذكر أي شئ مما كان وعندما تمر بخاطري كنت أوقظ نفسي وأحيانا أضرب نفسي لأفيق، وكان ذلك منذ أربع سنوات أكاد أكون نسيتها الآن إلى حد كبير والحمد لله تحسن حالي فلم أفعل ذلك الفعل طول هذه المدة بإرادتي إلا مرات قليلة جدا والآن لا افعله أبدا بإرادتي.

ولكن ما زال يحدث غصب عنى وأحيانا احلم بحلم بعيد كل البعد عن ذلك فكأنني افتح شيء أو أضع شيء أو اضغط عليه، ويكون هذا كله إما مع وسادتي أو غطائي أو مصيبة لو أحد بجواري والآن ابعد أي شئ ربما حتى الغطاء والوسائد أرميها قبل النوم،واقرأ القرآن غالباً قبل النوم وأصلي ولكن ما زال يحدث نفس الشيء وادعوا الله كثيراً وأصوم عن كل يوم افعل ذلك فيه ذلك الفعل الشنيع ولا اعلم ماذا افعل ولا أستطيع الحديث مع أحد في ذلك الأمر ولا الذهاب إلى طبيب نفسي أرجو إفادتي.

والمشكلة الأخرى أنني تعرفت على شاب ويريد الزواج منى ولم يحدث بيننا أي شئ ولا حتى السلام باليد رفضته ولكن رأيته مرتين وكان حوارنا لم يتعد الخمس دقائق ولكن حدثته في التليفون واشعر بارتياح له وصليت صلاة الاستخارة عدة مرات واشعر بالاطمئنان له وأفكر في الزواج فربما يكون حل لي أو علاج ولكن خائفة من أن يستمر هذا التصرف أو المرض حتى بعد الزواج 0

وأخيراً أرجوكم أن تهتموا برسالتي فأنا في غاية القلق والحزن لأمري وكثيرا ما اشعر بكره لنفسي ولمعيشتي واشعر أنى أعيش لأفعل مزيد من الذنوب ولا أتقدم بأي خطوه نحو الجنة فاشعر أنها بعيدة جدا !!!!!!!! عنى وأنني من الخاسرين وأرجو أن تسرع بالرد فأنا احتاج أن يكون اقرب ما يكون لان هذا الشخص يريد التقدم لي وأنا خائفة.
وشكرا جزيلا لكم ارجوا الاهتمام لأنه لا سبيل لدى غيركم.




التعليق على المشكلة
الأخت السائلة :
الحقيقة أنني قرأت رسالتك أكثر من خمس مرات، ولم أستطع وضع يدي على مشكلةٍ حقيقية حالية اللهم إلا عقدتك الكبيرة الناتجة عن فكرتك الخاطئة عن الجنس، والتي تتضح خلال إفادتك كل عدة سطور ولكن بطريقة مختلفة.
فأولاً: استخدامك للفظ الاعتداء حتى حين تتحدثين عن احتضانك للوسادة تقولين أعتدي على وسادتي! فاستخدامك لتعبير الاعتداء ناتج بالطبع عن اعتبارك الجنس سلوكًا شريرًا أو جرمًا كبيرًا، مع أن الجنس هو إحدى أروع الغرائز التي فطرنا الله سبحانه وتعالى عليها وجعل سرور الإنسان بها ومتعته فيها عظيمةً، بل وجعله مثابًا عليها ما فعلها في حلال.

يوجد في إفادتك تاريخ للضرار الجنسي في الطفولة، تقولين أنهُ لم يؤدِ إلى أضرار جسدية ولكنه أدى إلى ضررٍ نفسي، وأنا معك في ذلك إذا اعتبرنا أنهُ تسببَ في إثارتك بشكل أو بآخر، فأصبحت تحتاجين لمثل تلك الإثارة كما ظهر بعد ذلك في سلوكياتك التي وصفتها لنا،

ولكن من المهم هنا أن أنبه إلى أنهُ ليس من الضروري أن تسير الأمور بهذا الشكل وليس أصلاً في كل ما فعلته من سلوكيات ما نستطيع اعتباره انحرافًا كبيرًا عن سلوكيات الأخريات، ولكن المشكلة أن معظمهن لا يدرين بأن هناك من تعانين من مثل مشاكلهن، أي بالضبط كما حدثَ معك، وتعالي نتناول سلوكياتك تلك واحدةً واحدةً لنبين لك كم كنت طيبة النية وعلى سجيتك تماما، فأول هذه السلوكيات كان حب الاستطلاع (أو حب الإطلاع كما تسمينه) وكان ذلك مع بنات عمك، هذا بالطبع تعتبرينه أنت جريمة كبيرة ، بينما هو لعبٌ جنسي طفولي طبيعي تماما بل هو مرحلةٌ من مراحل النمو النفسي، ويحدثُ بين الأولاد وبين البنات، وبين كل جنس على حدة، وليس فيه شيء مادامت الأعمار دون سن البلوغ،

ولكن المشاكل تكونُ إذا كان أحد الطرفين بالغًا والآخر طفل فهنا يعتبرُ الأمرُ تحرشًا جنسيا يؤدي إلى ضرار جنسي كالذي حدثَ معك، أما ما يحدثُ بينَ الأطفال ويسمونه (عروس وعريس أو لعبة الدكتور) فهو لعب جنسي طبيعي، بل إنني أقول لك ما هو أبعد من ذلك لكي تعرفي أن اللعب الجنسي هو سلوك طبيعي فطري، فأنت لو لاحظت مجموعة من القطط الحديثة الولادة على سبيل المثال فستحدين أنهم يفعلون أفعالاً مشابهةً لذلك اللعب الجنسي وتحدثُ بغض النظر عن جنس القط أي بين الذكور والذكور والإناث والإناث كما تحدثُ بين الذكور والإناث! فهل الحيوانات تتصرف على غير الفطرة ؟؟؟
نصل بعد ذلك إلى اعتدائك كما تسمينه على الوسادة وعلى أي أحد ينام بجوارك، فهل يحاسبُ النائم ؟؟ أليس الحرج مرفوعًا عن النائم حتى يصحو؟

لماذا لا تقولين أنك تحتضنين الوسادة وأنت نائمة أو تحتضنين النائم بجوارك؟ ولماذا تعبرين مثل هذا السلوك جنسيا بالأساس رغم أنه أقرب إلى التعبير عن الحب والحنان؟ لست أدري لماذا تجرمين الجنس إلى هذا الحد ؟ وأما الاسترجاز (أو ما تسمينه بالعادة السرية)، فهو أيضًا سلوك شائع بين المراهقات إلى حد كبير، ليست لدينا إحصاءات عربية طبعًا عن مدى شيوعه بين الفتيات العربيات، لكنهن يفعلنه وبعضهن يمارسن الاسترجاز ولا يدرين أصلاً أن له علاقة بالجنس.

إذا أردت أن تقرئي ما يؤكد كلامي هذا فعليك بقراءة إجابة على صفحة مشاكل وحلول للشباب في إسلام أون لاين بعنوان

استرجاز البنات والقراءة الخاطئة للمعلومات الصحيحة

وأما ما حدثَ ما بينك وبين زميلتك تلك، فلم يكن في حقيقة الأمر سحاقًا (أي جنسيةً مثليةً بين امرأتين أو بنتين) متطرفًا، بقدر ما كانَ نوعًا من التنفيس عن الكبت الجنسي الذي تعيشانه ولم تخلُّ مشاعرُ أي منكما من الشعور بالذنب والخوف من عقاب الله، وهذا مختلفٌ تماماً عن السحاق بمفهومه الغربي الذي ينادي بالاستغناء عن الرجل، وليس هذا حالكما بالمرة، ومعظم حالات السحاق بين الفتيات العربيات حسب خبرتي كثيرًا ما يكونُ فيها البعد الاجتماعي المتمثل في شعور البنت بالعزلة والخوف من الآخرين سواءً وصل إلى حد الرهاب الاجتماعي أو لم يصل هو العامل الفاعل أصلاً في العلاقة السحاقية، إضافةً إلى أن الفصل الغبي بين الجنسين الذي ما يزالُ قائمًا في بلدان إسلامية كثيرة يجعل المشكلة أسوأ!

وسأشرح لك الآن مفهوم السحاق: فالسحاق مفهومٌ فضفاضٌ يمتدُّ من نقطةٍ بسيطةٍ جدا، وتكادُ تكونُ تافهةً جدا هي أن أنثى تتلمسُ أنثى طلبًا للمشاعر الجنسية البسيطة، وقد يكونُ ذلك مزاحًا، وقد يكونَ تجريبًا جنسيا، وقد يكونُ تعبيرًا عن مرحلة عابرة من التَّمَيُّز الجنسي، وقد يكونُ بمثابة الفضفضة الجنسية ما بينَ صديقتين في مجتمعٍ مغلقٍ يفصلُ فصلاً غير صحيح ما بينَ الجنسين، وهو في كل هذه الحالات عابرٌ وغالبًا بسيط، وهو أيضًا في كل هذه الحالات ليسَ شذوذًا ولا انحرافا، وليسَ أكثرَ من سلوكٍ خاطئٍ عابر، بشرط ألا يتكررَ إلي حد أن يصبحَ عادة.

ويمتدُّ مفهوم السحاق من مثل هذه النقطة إلي نقطةٍ في أقصى الطرف الآخر يوجدُ فيها توجهٌ جنسيٌ نفسي وفعلي كامل من الأنثى نحو أنثى، ليسَ لأن الرجل غير موجود، ولكن لأنهُ مرفوض، هذا هو السحاق العصري.

إذن فالسحاقُ العصري شيء مختلف تمامًا، تختارُ الأنثى فيه أنثى أخرى مثلها لكي تشبع حاجتها الجنسية من خلالها مع رفض الاختيار الفطري الطبيعي الذي هو الذكر!

فهل كنت أو صديقتك يومًا كذلك؟ ويوجد في مكان ما بينَ هاتين النقطتين بعض الإناث اللاتي لا يرفضن الذكر ولا يرفضن الأنثى أيضًا، فلا مانع عندهن من التفاعل الجنسي المزدوج، وغالبًا لا يعلم أحدٌ بذلك، لأن هذه الأنثى تعيشُ حياتها الاجتماعية والأسرية بشكل طبيعي تماما، وتبقى علاقتها أو علاقاتها غير الطبيعية سرًّا مكتومًا، وكل ما يدخل في هذا المفهوم...سحاق وكل ما يدخل في مفهوم السحاق حرام شرعاً ويحاسبها عليه الله سبحانه وتعالي بعلمه وبقدرته. وحسب ما أعرفُ من معلومات عن الفقه الإسلامي فإن عقوبة السحاق أمرٌ متروك للقاضي، واسم هذه النوعية من الأحكام الفقهية "التعزير"، ويفهمُ من ذلك أن العرب القدماء عرفوا ظاهرة السحاق وسمَّوها، وأعتقدُ -والله أعلم- أن السحاق المقصود كأن من النوع الأخير، أي عند الأنثى المزدوجة الهوية الجنسية أي التي تستطيع أن تتفاعل مع الذكر ومع الأنثى أيضًا، ولا أظنُّ لديك أو لدى صديقتك ما يوحي بذلك.

كما أن الحقيقة التي لا بد من ذكرها هنا هي أن السحاق بالمفهوم الغربي الجديد ليس إلا ابتداعًا حديثًا جدا من ابتداعات الحضارة الغربية أو علي الأقل هكذا يقول التاريخ الغربي المكتوب، فهو علي عكس اللواط تماما في هذه النقطة.

*إذن فليسَ هناكَ تاريخ لظاهرة السحاق أبعد من أقل من قرنٍ ونصف من الزمان، ليسَ هذا فقط بل أنهم يستدلون علي وجوده فقط من أن امرأتين عاشتا بمفردهما لفترةٍ طويلة في ذلك التاريخ البعيد (النصف الثاني من القرن التاسع عشر) وليس أكثر من ذلك، ومعنى هذا هو أن السلوك الحميم ما بينَ امرأتين نادرًا ما كأن ينظرُ إليه اجتماعيا علي أنهُ شذوذ لأنهُ في أغلب الأحوال ليسَ كذلك!

وأصل بك في النهاية إلى آخر نقطةٍ في إفادتك وهيَ ذلك الخطيب الذي تقدم لك وأعجبت به واستخرت الله واسترحت للموضوع، وكان هذا هو سبب إرسالك للمشكلة، وأنا أصل هنا وبعد كل هذا الشرح والتفصيل فقط لأقول لك أين هيَ المشكلة ؟ أنت الآن أنثى عذراء طبيعية تماما، تقدم لها شابٌ وأعجبت به وشعرت بميل نحوه فمبارك زواجكما إن شاء الله.

قايد الريم
07-28-2007, 21:41
شكرآ على الاضافه اخي الكريم ريشي

ريشي
07-28-2007, 21:41
تفاصيل المشكلة

أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة ترددت كثيرا قبل أن أرسل لكم؛ لأنني أشعر أنني الوحيدة التي أعاني من هذه المشكلة.. وهي خاصة جدا.. وأخجل من السؤال والاستفسار عنها..

بدأت مشكلتي عندما كنت في سن المراهقة (11 سنة) –بداية البلوغ-؛ حيث شعرت باضطرابات.. وشعور بمشاعر الجنس بشكل جنوني.. مع العلم أنني لم أكن أعلم كيفية ممارسة الجنس، ولكن شعرت بشيء ينقصني.. وبرغبة في التقرب من الجنس الآخر.. وكنت أستمرُّ في هذه التخيلات التي كانت تسعدني إلى حد كبير رغم عدم وضوحها أصلاً، وأنا من أسرة محافظه وملتزمة -والحمد لله- دينيا وأخلاقيا، والكل يشهد بذلك..

ولكنني عندما فاتحت والدتي وسألتها عن ما أشعر به وجدتها تنهرني بشدة كما أنها أرعبتني وقالت لي أنني إذا استمرت هذه الطريقة في التفكير معي فإن هذا سيؤثر على غشاء البكارة، ولم أكن قد سمعت من قبل عن غشاء البكارة هذا وما زلتُ والله لا أفهم ما هو ولا كيف يكون، المهم أن أمي لم تفهمني لماذا أشعر بهذه المشاعر الغريبة، وكانَ كل ما فعلته أنها حذرتني وأخافتني على غشاء البكارة.

وعندما أصبح عمري 16 سنة فهمت مشكلتي بشكل كلي، وعلمت أن الصلاة، وقراءة القرآن، وغض النظر، والابتعاد عن المفاتن، وممارسة الرياضة هي أفضل حل.. والحمد لله قمت بهذه الأمور.. وقلت حدة تلك المشاعر المخجلة، ولم أتطرق أبدًا لممارسة العادة السرية التي عرفتها من زميلتي في الفصل لعلمي أنها محرمة.. إلا أنني استغربت لأن ما تصفه زميلتي من مشاعر تشعر بها البنات عند ممارسة تلك العادة يشبه إلى حد كبير ما كنت أشعر به بمجرد التخيل دون أن تمتد يدي إلى موضع الخطر،

لكنني ما زلت حتى الآن لا أعرف بالتحديد ما هو غشاء البكارة ولا أين يوجد؟ وكيف يمكن أن تؤثر فيه المشاعر الجنسية وزميلتي أيضًا لا تعرف ولا نستطيع أن نسأل المدرسة، فهل أجد الإجابة لديكم ؟







التعليق على المشكلة

الأخت السائلة أهلا بك على صفحتنا وسنقدم لك ما تطلبين من معلومات أولاً عن غشاء البكارة، وهو غشاء يوجد لدى الفتيات العذراوات، وهو عبارة عن تكوين رقيق من الجلد يزداد قوة مع زيادة السن ويكون في وقت من أوقات النمو الجنيني مكتملاً ويفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل إذ أن للثلث الخارجي للمهبل منشأ جنينيا مختلفًا عن الثلثين الأوسط والأعلى، وفي مرحلة لاحقة من ذلك النمو الجنيني يختفي جزء أو أجزاء من غشاء البكارة (وهو ما يحدث غالبًا قبل الولادة) كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج عندما تبلغ الفتاة بينما يتبقى منه جزءٌ ليفرق بين العذراء وغير العذراء.

ونتيجة لعملية الاختفاء الطبيعي هذه تعددت أشكال غشاء البكارة المتبقي وأطلقت أسماءٌ وصفية مختلفة لتلك الأشكال: كالحلقي والهلالي والمثقب الخ …إذن فأشكال الغشاء وسمكه يختلف من عذراء لأخرى، فتكون فتحته إما دائرية أو بيضاوية الشكل، وفى أغلب الفتيات يأخذ شكل الهلال، وهناك غشاء مشرشر أو مسنن الشكل، وآخر به فتحتان، و فتحات الغشاء هذه تسمح بنزول دم الحيض كما ذكرنا، وفي حالاتٍ نادرةٍ يكونُ الغشاء مسدودًا تمامًا Imperforated Hymen ويبقى كذلك حتى البلوغ مما يتسببُ في تجمع دم الدورة الشهرية فوقه وعادةً ما تشتكي الفتاة من آلام الحوض والشعور بالثقل فيه ويحتاج الأمر هنا إلى تدخل جراحي لإحداث ثقبٍ أو أكثر في الغشاء ولكنها والحمد لله حالاتٌ نادرة.

ويوجد الغشاء في دهليز المهبل أي بعد فتحة المهبل، والتي تخفي الغشاء بداخلها على مسافةٍ أطول من 1 سنتيمتر أو في حدود السنتيمتر الواحد، وإن كانت المسافة تختلف من واحدةٍ لأخرى حسب سمك الشفرين الكبيرين وحسب بدانة منطقة الحوض، فكلما زاد وجود الدهون في هذه المنطقة كلما كان الغشاء أعمق، وإن كان من المعروف أن الغشاء في الطفلة دون البلوغ يكونُ أبعد قليلا وربما وصل إلى 2 سنتيمتر، بينما هو أقربُ من الفتحة الخارجية للمهبل في الأنثى البالغة، ولعل في الرسم التوضيحي التالي ما يساعدك على فهم التركيب التشريحي لأعضائك الأنثوية التناسلية الخارجية:








ونادرا ما تولد الفتاة بدون غشاء بكارة، وقد يتمزق بسبب مرض أو عبث أو حادث وهناك أغشية لها من الرقة والمرونة بحيث لا يتمزق بسهولة أثناء الممارسة الجنسية وهو ما يشتهر باسم الغشاء المطاط، وقد يبقى سليما حتى مولد الطفل الأول برغم تكرار العملية الجنسية والغالب أن يتمزق هذا الغشاء مع أول اتصال جنسي كامل، ويحدث تمزقه ألما خفيفا، وتنزف منه كمية قليلة من الدم وهذا الغشاء تولد به الأنثى فهو يتكون في جسمها وهى لا تزال في رحم أمها، وينمو مع نمو الجسم كحال باقي الأعضاء.

نتمنى أن نكونَ قد وفقنا في توضيح الأمر لك فيما يتعلق بغشاء البكارة، ولكن في إفادتك أمرًا يسترعي الاهتمام وهو ما يتعلق بما تسمينه أنت العادة السرية ونسميه نحن الاسترجاز، فقد اقترحنا اسم الاسترجاز -عند الإناث- ليكون مقابلاً للاستمناء -عند الذكور-؛ فالبنت لا تستمني، وليس لها مني كمني الرجل، ولفظة استرجاز على وزن استفعال مشتقة من لفظ الإرجاز (وهي لفظة معربة من الكلمة الإنجليزية Orgasm أظن أن معربيها هم أساتذة الطب النفسي في طب عين شمس)، والإرجاز هو ذروة النشوة التي تنتهي عندها دورة الاستجابة الجنسية التي تبدأ بالمثيرات السمعية أو البصرية اللمسية الحقيقية أو المتخيلة، ثم تستمر باستمرار استثارة الأعضاء التناسلية فتتعاظم الاستثارة إلى حد الوصول إلى القمة المتمثلة في الإرجاز، وبعدها يسترخي الجسد، ويشعر الإنسان بما يشبه الراحة بعد تفريغ حمل معين أو طاقة معينة.

والنشوة التي تصاحب الإرجاز بالمناسبة هي أعلى كمية نشوة يتحملها الجهاز العصبي البشري. ومعظم من يمارسون الاستمناء من الذكور (والذين هم ثمانية وتسعون بالمائة من الذكور والباقي يكذبون كما قرأت على أحد مواقع الإنترنت) ومعظم من يمارسن الاسترجاز من النساء (وهن ما بين السبعين والثمانين بالمائة) –يكتشفون الأمر بالمصادفة البحتة أثناء اكتشافهم لأجسادهم وتعرفهم عليها.

ما أريد تنبيهك وتنبيه المتصفحين له هو أن ما تصفينه في إفادتك بمنتهى البراءة (باضطرابات.. وشعور بمشاعر الجنس بشكل جنوني.. مع العلم أنني لم أكن أعلم كيفية ممارسة الجنس، ولكن شعرت بشيء ينقصني.. وبرغبة في التقرب من الجنس الآخر.. وكنت أستمرُّ في هذه التخيلات التي كانت تسعدني إلى حد كبير رغم عدم وضوحها أصلاً) والذي بدأ معك عند البلوغ ليس إلا شكلاً من أشكال الاسترجاز ولكنه الاسترجاز بالتخيل وسأسميه الاسترجاز البريء، بل إنني أقول لك ما قد يبدو غريبًا في نظر البعض ألا وهو أن بعض البنات يمارسن الاسترجاز دون أن يكونَ في أخيلتهن أي محتوى جنسي فقد عرفت من كن تمارسن الاسترجاز مع تخيلات تتعلق بالنجاح والتفوق في المدرسة أو الحصول على إعجاب الجميع !

معنى ذلك أن الرابطة بين المشاعر الجنسية وتوجه معين للتفكير ليست دائمًا واضحةً في أذهاننا على الأقل بالنسبة للبنات، وإن كان هذا مختلفًا عن ما حدثَ في حالتك فقد كنت تشعرين برغبة في التقرب إلى الجنس الآخر وكنت كذلك تتجنبين لمس منطقة الخطر كما تصفينها وهو ما يشير إلى قيام أمك بواجبها من ناحية إخافتك جيدًا حتى من قبل أن تفاتحيها في أمر المشاعر الجنسية ثم بعد ذلك تركتك دون معلوماتٍ عن غشاء البكارة وإن كانت الأم معذورة لأنها غالبًا هيَ نفسها لا تعرف !

ومثلها كنت أنت تمارسين الاسترجاز دون أن تعرفي أنه استرجاز، والمشكلة الحقيقية ليست في ممارسة الاستمناء أو الاسترجاز من عدمه وإنما هيَ في جهل المراهق في بلداننا بجسده وبالتغيرات الطبيعية التي تطرأ عليه عند البلوغ، وكذلك جهله بالمشاعر الطبيعية (وغير المخجلة رغم أنك استخدمت هذا الوصف) التي يفترضُ أن تحدثَ له، ثم في عجزه عن السؤال أو تعرضه للعقاب إذا امتلك أو امتلكت الجرأة (والوقاحة) اللازمة للسؤال، المهم أن الاسترجاز بالتخيل كما في حالتك لا يمكنُ بحالٍ من الأحوال أن يؤثر على غشاء البكارة وما أرادته أمك لم يكن أكثر من إخافتك قدر إمكانها من التفكير في الجنس.

قايد الريم
07-28-2007, 21:44
شكرآ على هذه القصص المبينه لخطر هذه العاده