فى بعض العهود القديمة كان يعتقد أن مهارة السيدة في الطهي تقاس بمقدار ما يسببه طعامها من (تجشؤ) بعد تناوله. فى الوقت الذي نشعر فيه بالضيق إذا حدث وتجشأ أحد فإن هذا التجشؤ يعد شىء طبيعى وضرورى بالنسبة للجهاز الهضمى و يحدث التجشؤ نتيجة الأسباب التالية:
– تناول كميات كبيرة أو أنواع معينة من الأطعمة.
– تناول الأكل بسرعة.
– تناول بعض السوائل مثل المياه الغازية.
– بلع كمية كبيرة من الهواء.
إن الإحساس بوجود غازات أو الشعور بالامتلاء في أعلى (فم) المعدة لا يشير عادة إلى تراكم الغازات في الامعاء و انما هو دليل على وجود تهيج في منطقة أعلى المعدة. إن بعض مضادات الحموضة سواء فى صورة أقراص أو سوائل تساعد في حدوث التجشؤ و بالتالي الإحساس بالراحة.
وسائل العلاج
أكثر الطرق شيوعا لتقليل الإزعاج الناتج عن كثرة الغازات والانتفاخ هي تغيير العادات الغذائية وتناول الأدوية و بعض الأعشاب وتقليل كمية الهواء المبلوع قدر الإمكان.
والعديد من الأدوية التي لا تستلزم وصفات طبية لصرفها متوفرة لعلاج الأعراض الناشئة عن زيادة الغازات، بما في ذلك مضادات الحموضة المحتوية على مستحضر السايميثاكون، والفحم المنشط الذي يعمل على تقليل الغازات فيزيائيا من خلال عملية الإمتصاص.
بالإضافة إلى مركبات الإنزيمات الهاضمة التي تساعد بصورة كبيرة على هضم النشويات والكربوهيدرات وتسمح للناس بتناول الأطعمة التي تسبب لهم غازات عادة.
وإنزيم اللاكتيز الذي ذكرناه من قبل متوفر على صورة أقراص وشراب، وبإضافة بعض قطرات من اللاكتيز السائل على كوب الحليب قبل شربه، أو مضغ قرص من الإنزيم قبل الطعام يساعد كثيرا على هضم اللاكتوز وعدم تكون غازات.
كما أن الأدوية التي تحتوي على محلول «ألفا جالاكتوسيداز»، وهو إنزيم ينقص الجسم لهضم السكريات الموجودة في الفول والبقول التي كانت لا تُهضم أصلا وتسبب الغازات، ويذكر أن الطهي الجيد للطعام، خاصة البقول، يقلل الغازات المعوية والانتفاخات بشكل ملحوظ.